الأربعاء، 22 يونيو 2011

«اليوم زمنا إحنا وزمن الإخوان... من سيقف في طريقنا راح ندوسه بلا رجعة» وزير داخلية «حماس»: رح نحكم العالم العربي حين يسيطر «الإخوان» على مصر

| القاهرة - «الراي» |
 
 
 
نقلا عن جريده  الرأى 

حصلت «الراي» على تسريبات موثقة من اجتماع سري عقد لوزير داخلية حركة «حماس» فتحي حماد في 31 مايو الماضي في مدينة ديسان شمال غزة، حيث قال الوزير نصا: «عندما يسيطر الإخوان على مصر رح تتغير معالم الدنيا كلها... إحنا رح نحكم العالم العربي لأن الأجانب بدهم إلنا».
وكان حماد في اجتماع حضره من كوادر «حماس» يوسف أحمد، ورياض عقل، ورامي أبوسخيلة، وعبد الهادي أبوجاسر، وميسرة المقدسي، وأحمد علوان. وتطرق الاجتماع إلى مسائل كثيرة من بينها المصالحة الفلسطينية.
وانتقد حماد رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل، في إطار الخلاف المعروف بين القيادي محمود الزهار ومشعل. وقال: «مشعل يمثل نفسه حين حكى هيك»، في إشارة منه إلى ما كان قاله مشعل في شأن أنه لابد من ترك رئيس السلطة محمود عباس للتفاوض على الدولة الفلسطينية في الضفة وغزة والقدس.
وأضاف حماد: «ما كان مع مشعل قرار خاص من حماس وحكى من منطلق حسن نوايا شخصية من عباس... هذا ليس موقفا حركيا».
وعن موقفه مما يجري في مصر، وما يقال في شأن تهريب السلاح، اكد: «الأهم هنا أن الذي رفع حماس والإخوان هي مقاومتنا، وهي تبقى الأساس، وكلمتنا هي الأصل، المصريون (هبلان) مش عارفين يديروا حالهم... بيشتغلوا بناء على رؤيتنا إحنا... وراح يرتبطوا بإيران، ويسمحوا بكل الممنوع في أيام حسني مبارك، لأن اليوم زمنا إحنا وزمن الإخوان، ومن سيقف في طريقنا راح ندوسه بلا رجعة، ومصر بوابة المقاومة إلنا... لهيك كل شيء مباح إلنا».

المؤبد لـ8 متهمين بـ"مؤامرة" قلب الحكم

المنامة، البحرين(CNN)-- أصدرت محكمة السلامة الوطنية الابتدائية في مملكة البحرين الأربعاء، حكمها في قضية "التنظيم الإرهابي"، والتي تضم 21 متهماً، بينهم عدد من قادة المعارضة، بعدما أدانتهم بعدة اتهامات، منها التورط في "مؤامرة قلب نظام الحكم" في المملكة الخليجية.


وأصدرت المحكمة أحكامها حضورياً بحق 14 متهماً، فيما جاءت أحكامها بحق سبعة متهمين آخرين "حضوريا اعتبارياً"، نظراً لتواجدهم خارج المملكة، حيث كانوا ممثلين أمام هيئة المحكمة من خلال محامي الدفاع.

وقررت المحكمة السجن المؤبد بحق ثمانية متهمين، هم عبدالوهاب حسين علي أحمد، من جمعية "الوفاء"، وحسن علي حسن محمد مشيمع، من حركة "حق"، ومحمد حبيب الصفاف، معروف أيضاً باسم المقداد، ناشط مستقل، وعبدالجليل رضى منصور مكي، يُعرف أيضاً باسم المقداد، من جمعية "الوفاء."

كما شمل الحكم بالسجن المؤبد كل من عبدالجليل عبدالله السنكيس، وسعيد ميرزا أحمد (النوري)، وكلاهما من جمعية "الوفاء"، والناشط الحقوقي عبدالهادي عبدالله حبيل الخواجة، بالإضافة إلى متهم متواجد خارج المملكة، وهو سعيد عبدالنبي محمد شهاب، من حركة "أحرار البحرين."

وقضت محكمة السلامة الوطنية الابتدائية بالسجن لمدة 15 عاماً على عشرة متهمين، منهم أربعة حضورياً، هم عبدالهادي عبدالله مهدي حسن (المخوضر)، وعبدالله عيسى المحروس، ومحمد حسن محمد جواد ( حقوق إنسان)، ومحمد علي رضى إسماعيل.
وعاقبت المحكمة ستة متهمين متواجدين في الخارج بالعقوبة نفسها، وهم السيد عقيل أحمد علي (الساري)، وعبدالرؤوف عبدالله أحمد الشايب، وعباس عبدالعزيز ناصر العمران، وعلي حسن علي مشيمع، وعبدالغني عيسى علي خنجر، وعلي حسن عبدالله عبدالإمام، وهو مدون بارز.

وأصدرت المحكمة حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات على اثنين من المتهمين، هما إبراهيم شريف عبدالرحيم موسى، وصلاح عبدالله حبيل الخواجة، فيما عاقبت متهم واحد بالسجن لمدة سنتين، وهو الحر يوسف محمد الصميخ.

يُذكر أن الأحكام الصادرة عن محكمة السلامة الوطنية الابتدائية "غير نهائية"، ويجوز الطعن بها أمام محكمة السلامة الوطنية الاستئنافية، خلال 15 يوماً من تاريخ النطق بالحكم.


وأفادت وكالة الأنباء البحرينية الرسمية "بنا" بأن جلسة المحاكمة حضرها عدد من ممثلي جمعيات حقوق الإنسان في مملكة البحرين، ومندوبين عن وسائل الإعلام المحلية والأجنبية، وعدد من أهالي المتهمين.

من جانبه، اعتبر رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، نبيل رجب، أن محكمة السلامة الوطنية "لا تتوافر لديها المعايير الدولية لحقوق الإنسان، لضمان إجراء محاكمة عادلة"، مشيراً إلى أن المتهمين تلقوا أحكاماً مشددة بالسجن لمجرد أنهم قاموا بالتعبير عن آرائهم المعارضة للحكومة.

وذكر الناشط الحقوقي البحريني، في تصريحات لـCNN أن الأحكام الصادرة عن محكمة السلامة الوطنية الابتدائية الأربعاء، تتعارض مع دعوة الحكومة البحرينية لإجراء حوار وطني مع جماعات المعارضة.

وكانت النيابة العسكرية قد قررت، أواخر مايو/ أيار الماضي، إحالة 21 متهماً في قضية "التنظيم الإرهابي"، والمتعلقة بـ"مؤامرة قلب نظام الحكم بالقوة" في المملكة الخليجية، و"التخابر مع منظمة إرهابية، تعمل لصالح دولة أجنبية"، إلى محكمة السلامة الوطنية الابتدائية.

تضمنت قائمة الاتهامات 12 اتهاماً، منها "تأسيس وإدارة جماعة إرهابية لقلب وتغيير دستور الدولة ونظامها الملكي"، و"السعي والتخابر مع منظمة إرهابية في الخارج تعمل لصالح دولة أجنبية، وذلك لارتكاب إعمال عدائية ضد مملكة البحرين."
كما تضمنت الاتهامات "محاولة قلب وتغيير دستور الدولة ونظامها الملكي بالقوة"، و"الترويج والتحبيذ لقلب أو تغيير النظام السياسي في الدولة بالقوة"، و"جمع وإعطاء أموال للجماعة الإرهابية، مع علمهم بممارستها نشاطاً إرهابياً"، و"حيازة وإحراز محررات ومطبوعات، تتضمن ترويجاً وتحبيذا لقلب النظام السياسي في الدولة بالقوة وبوسائل غير مشروعة."

وضمت الاتهامات "إهانة الجيش"، و"التحريض علانية على كراهية النظام والازدراء به"، و"إذاعة أخبار كاذبة وإشاعات مغرضة وبث الدعايات المثيرة، من شأنها اضطراب الأمن العام، وإلحاق الضرر بالمصلحة العامة"، و"التحريض على بغض طائفة من الناس والازدراء بهم." وفقاً للقرار.

وشهدت البحرين، منذ مطلع العام الجاري، مظاهرات لقوى المعارضة، التي يغلب عليها الطابع الشيعي، تطورت من طلب إصلاحات، إلى المناداة بسقوط النظام، ووقعت أعمال عنف سقط فيها عشرات القتلى والجرحى، وارتدى بعضها طابعاً طائفياً، قبل أن تدخل قوات خليجية إلى المملكة لتهدئة الأوضاع.

الكوري بان كي مون يترأس "جمهورية العالم" ولاية ثانية تستمر 5 أعوام




أعادت الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء 21-6-2011 انتخاب الكوري الجنوبي بان كي مون أميناً عاماً للمنظمة الدولية لولاية ثانية تستمر 5 أعوام، وذلك عبر التصويت برفع الأيدي.

ولم يكن لبان كي مون أي منافس معلن، وقد حظي الجمعة بتأييد الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن.


وتنتهي ولايته الحالية في 31 ديسمبر/كانون الأول 2011. وبذلك، ستستمر ولايته الثانية من الأول من يناير/كانون الثاني 2012 حتى 31 ديسمبر/كانون الأول 2016.


وتبنى بان كي مون مواقف جريئة خلال الربيع العربي، فقد انتقد الرئيس السوري بشار الأسد إلى درجة رفض الأخير التحدث إليه عبر الهاتف. كما لم يوفر الزعيم الليبي معمر القذافي من انتقاداته.


لكنه تعرض لانتقادات بسبب سكوته عن انتهاكات حقوق الإنسان في الصين لعدم إثارة استياء هذا العضو الدائم في مجلس الأمن، ويأخذ عليه منتقدوه أنه يتعامل بحذر كبير مع الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، أي الولايات المتحدة وفرنسا والصين وبريطانيا وروسيا.


وقال دبلوماسي غربي "لدى بان كي مون حس الإصغاء، لكنه عرف أيضاً كيف يؤكد مبادئ" المنظمة الدولية.


تجدر الإشارة إلى أن بان كي مون هو الأمين العام الثامن للأمم المتحدة منذ قيامها بعد الحرب العالمية الثانية.

وتتوالى الضربات من داخل الجماعه



أعلن عدد كبير من شباب جماعة الإخوان مع شباب مستقلين ليبراليين ويساريين، عن تأسيس حزب "التيار المصرى"، فى تحد لقرار مكتب الإرشاد الذى يعتبر كل من اشترك فى حزب سياسى آخر غير حزب الجماعة (الحرية والعدالة) يعد فى حكم المستقيل أو المفصول من الجماعة. 

وتضم قائمة المشاركين فى تأسيس الحزب قيادات شباب الإخوان إسلام لطفى ومحمد القصاص ومحمد عباس، أعضاء المكتب التنفيذى لـ"ائتلاف شباب الثورة"، إلى جانب الناشطة أسماء محفوظ. 


وتعد هذه الخطوة –التى تأتى اعتراضا عمليا على طريقة تأسيس واختيار قيادات حزب "الحرية والعدالة"- هى ثانى تحد يخوضه قيادات شباب الجماعة فى "ائتلاف شباب الثورة"، بعدما رفضوا من قبل الامتثال لقرار الجماعة سحب تمثيلها من الائتلاف.

شباب الإخوان يؤسسون حزب "التيار المصرى" والجماعة ترد بفصلهم

فيما يعد ضربة جديدة لحزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين ومخالفة لقرار المرشد العام للجماعة ومكتب الإرشاد، أعلن عدد كبير من شباب الإخوان المشاركة مع شباب مستقلين ليبراليين ويساريين فى تأسيسهم حزب جديد باسم "التيار المصرى"، وعلقت قيادة الجماعة بأن قرار الفصل ينتظر من يشارك فى حزب آخر غير "الحرية والعدالة".

وجاءت خطوة شباب الجماعة بعد محاولات كثيرة لإقناع قيادة الجماعة بالتراجع عن طريقة تأسيس واختيار قيادات "الحرية والعدالة"، ولم يتم الاستجابة لهم، وأكد الشباب أنهم يتمنون من القيادة أن تتعامل معهم كأبنائها الملتزمين دعويا وتربويا لكنهم يختلفون معهم سياسيا، مبررين موقفهم بأن الجماعة بتأسيس الحزب فصلت العمل الدعوى عن العمل السياسى والجماعة ليس عليها ولاية العضوية بحزب الحرية والعدالة، ويعطيهم هذا الحق فى الدخول فى أى حزب طالما ملتزمين بمبادئ الجماعة ومرجعيتها.

وكشف شباب الإخوان عن أن عددا من قيادات الجماعة "رفضوا ذكر أسمائهم تحديدا" أيدوا خطوتهم ووعدوهم أن يتوسطوا لهم لدى مكتب الإرشاد لتجميد قرارات الفصل، فيما أكد د.رشاد البيومى نائب المرشد العام للإخوان فى تصريح خاص لليوم السابع، أن قرار مكتب الإرشاد الصادر بمنع أفراد الجماعة الدخول فى أى حزب سياسى غير "الحرية والعدالة" لا تراجع عنه، مضيفا أن الجماعة لديها قواعد ومبادئ يجب أن يلتزم بها جميع من يقبل الانضمام لها ومن يخالف وهو عضو مصيره الفصل ، نافيا أن يتم عرض الشباب على لجان تحقيق باعتبار أن القرار واضح ويعتبر كل من دخل فى حزب سياسى آخر غير حزب الجماعة مستقيلا أو مفصولا من الجماعة.

والحزب يشارك فيه كل من "محمد القصاص ومحمد عباس" اللذان أعلنت الجماعة من قبل أنهم لا يمثلوا فى ائتلاف شباب الثورة، يتخذ من " حرية .. بناء .. ريادة" شعارا له، ويضم فى عضويته كذلك الناشطة أسماء محفوظ.

وقالت محفوظ لـ "اليوم السابع"، إن "التيار المصرى" يستوعب كافة التيارات السياسية لأنه قائم على أساس برنامج وليس إيديولوجية مؤكداً على مبادئ الديمقراطية ومدنية الدولة، تلعب فيه القيم والأخلاق والمبادئ الدينية دورا ضابطا لأدائه، موضحة أن الحزب يستهدف دمج الجماهير المصرية فى الحياة السياسية المصرية وتمكينها من المشاركة الفاعلة.

ونفت محفوظ اختراق الحزب من شباب الأخوان موضحة أن مؤسسى الحزب التقوا حول هدف واحد ، قائلة " وجود شباب الأخوان داخل الحزب سيضيف إليه، ولن يختصم من رصيدة لما لهم من قدرة تنظيمية ظهرت خلال الثورة بجانب خبرتهم السياسية"، حيث يسعى الحزب بحلول عام 2030 أن يصبح دخل المواطن المصرى من أعلى 10 معدلات دخل فى العالم وأن يتمتع بكافة الحقوق والحريات الأساسية الكافلة لكرامة إنسانية تامة، وأن تصنف الدولة المصرية ضمن الدول العشر الأول سياسياً واقتصادياً وعلمياً وعسكرياً.

ودعت محفوظ، إلى خفض سن الترشح لعضوية مجلس الشعب إلى 25 سنة، موضحه ان الحزب سيكون مع صوت الشارع فيما يتعلق بمسألة "الدستور أولا" أم "الانتخابات البرلمانية"، على أن يوضع البرنامج فى شكله النهائى للحزب بعد النزول إلى الجماهير المصرية والاستماع إلى مطالبهم ومشاكلهم ثم الجلوس مع مجموعة من الخبراء لصياغة حلول لتلك المشاكل .

وكشف إسلام لطفى أحد شباب الإخوان أنهم يشاركون بأشخاصهم وليس كتكتل من شباب الإخوان، بهدف أساسى وهو التعبير عن التيار الرئيسى فى الثورة والكتلة الصامتة التى لم يعبر عنها كثيرا من الأحزاب، موضحا أنهم شباب فى المقام الأول ولا يشغلون بالهم بالموقف من الجماعة لأنهم يريدون أن يعبروا عن رأيهم السياسى ليس فى حزب الحرية والعدالة، مضيفا أن البرنامج سيضعه المهمشين وأصحاب الحرف والعمال والفئات التى ستحدد مشكلتها وطرق حلها ومقترحاتهم التى سيتم صياغتها فى إطار قابل للتطبيق بأسلوب جديد.

ومن جانبه كشف (م. ن) أحد شباب الإخوان الذين شاركوا فى التأسيس أنهم يتمنوا أن تتعامل الجماعة معهم بأسلوب يتناسب مع الثورة وحالة الانفتاح والحرية ، مشددا على أنهم ليسوا هدفهم الخروج من الجماعة أو الخروج على حزب الحرية والعدالة ولكنهم يريدون أن يوصلوا رسالة بان حرية الرأى لن تقف عند جماعة الإخوان والثورة جعلت الجميع يفكر ويتحرر من القيود القديمة ، موضحا أن هدفهم تقديم رؤية شبابية ومرجعيتهم مرجعية مصر والدولة المدنية وكل الآمال التى أر تسمت فى ميدان التحرير من "حرية ومساواة وعدالة اجتماعية".

وحول موقف الجماعة بالفصل لمن يشارك فى الحزب ، قال شاب الإخوان إنه لا يتمنى أن تضحى الجماعة بهذا العدد من الشباب الذين يريدون أن تكون الجماعة دعوية وتربوية ويفخرون بالانتماء لها لكن لهم حق الانتماء لحزب سياسى، مؤكدا أنهم مستعدين للتحقيق إذا ما تم دعوتهم ولكنهم أن الفصل يتعارض مع مبادئ حسن البنا مؤسس الجماعة الذى كان ضمن جماعته أعضاء فى حزب الوفد والسعديين والأحرار وغيرهم باعتبار أنها مدرسة دعوية تربوية، مضيفا أن أساليب الماضى لا تصلح أن تحكم حاليا وأن القيادة وصلت بالجماعة لبر الأمان فى ظل النظام السابق ولكن يكفيهم هذا.

ومن جانبه أكد د. محمد حبيب نائب أول المرشد العام السابق أن تحرك الشباب فى المشاركة فى حزب يعبر عن أفكارهم وطموحاتهم خاصة بعد أن سُد السبيل أمامهم فى حزب الحرية والعدالة، موجها رسالة للشباب بأن يتحملوا نتيجة قراراتهم وأن يعبروا عن موقفهم، معتبرا أن قرار الفصل سيكون له تأثيرا سلبيا على الجماعة لدى الرأى العام، مشيرا أن خروج عدد من الشباب لا يعنى أن الجماعة تم تفريغها ولن سيكون هناك قطاعا كبيرا مرتبط بالقيادة ولديه اتفاق على مبادئ التنظيم وقراراته، موضحا أن من حق الجماعة أن يكون لها قواعدها التى تحافظ بها على التنظيم.

ومن الأهداف السياسية للحزب السعى لتعزيز مكتسبات ومنجزات الثورة، ومتابعة تنفيذ مطالبها، والمشاركة فى تأسيس ودعم وحماية حياة ديمقراطية حقيقية يكون محورها المواطن المصرى ومتطلباته، والعمل على إشراك المواطنين كأفراد، ومنظمات المجتمع المدنى ككيانات فى إدارة الشأن العام للدولة وتمكين جميع الفئات والطوائف المهمشة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا.